الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
106
معجم المحاسن والمساوئ
ورواه في « كتاب الزهد » ص 67 ، عن النضر بن سويد باختلاف يسير . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 53 و « البحار » ج 69 ص 302 . ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 2 ص 352 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 10 . ورواه في « منية المريد » ص 159 . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 303 . ورواه في « الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام » ص 387 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 10 . 2 - كتاب جعفر بن شريح الحضرمي ص 71 : روى حميد بن شعيب ، عن جابر قال سمعته - أي جعفرا عليه السّلام - يقول : « من كان يرجو لقاء ربّه فليعمل عملا صالحا ، ولا يشرك بعبادة ربّه أحدا - ثمّ قال - : إنّه ليس من رجل عمل شيئا من أبواب الخير ، يطلب به وجه اللّه ، ويطلب به حمد الناس ، يشتهي أن يسمع الناس - قال : فقال - : هذا الّذي أشرك بعبادة ربّه » . 3 - وفي ص 77 : روى عن أبي الصباح العبدي - ويقال له الكناني - عن يزيد بن خليفة قال : دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام فلمّا جلسنا عنده قال : « نظرتم حيث نظر اللّه - إلى أن قال - ما على عبد إذا عرفه اللّه أن لا يعرفه الناس أنّه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل للّه كان ثوابه على اللّه ، وإنّ كلّ رياء شرك » . ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 1 ص 12 . 4 - المحاسن ص 122 : عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن المفضل بن صالح ، عن محمّد بن عليّ الحلبيّ ، عن زرارة وحمران ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « لو أنّ عبدا عمل عملا يطلب به